الإمام الشافعي

251

الرسالة

695 - ورجم الثيبين بعد آية الجلد بما روى رسول الله عن الله وهذا أشبه معانيه وأولاها عندنا والله أعلم ( 1 ) وجه آخر ( 2 ) 696 - ( 3 ) صلى الله عليه وسلم أخبرنا مالك ( 4 ) عن بن شهاب عن أنس بن مالك ( 5 ) " أن النبي ركب فرسا فصرع عنه فجحش شقه الأيمن ( 6 ) فصلى صلاة من الصلوات وهو قاعد وصلينا ( 7 ) وراءه قعودا فلما انصرف قال إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا صلى قائما فصلوا قياما ( 8 ) وإذا ركع فاركعوا وإذا رفع فارفعوا وغذا قال سمع الله لمن حمده

--> ( 1 ) هنا بحاشية الأصل : « بلغت والحسن بن علي الأهوازي وجماعة » ولكن الكلمة الأخيرة لم يظهر منها الا رأس الجيم ، وأيضا بهامشه ما نصه : « بلغ السماع في المجلس السادس » . ( 2 ) في ب « ووجه آخر من الناسخ والمنسوخ » وفي س « وجه آخر من الناسخ والمنسوخ » وكذلك في ج ولكن زاد كلمة « باب » وكل هذا مخالف للأصل ، وقد كتب فيه بخط آخر كلمة « باب » ونسي كاتبها أن كلمة « وجه » مضبوطة فيه بالرفع ، وهو ينافي ما زاده . ( 3 ) هنا في س وج زيادة « قال الشافعي » . ( 4 ) في س وج زيادة « بن أنس » . والحديث في الموطأ ( 155 : 1 ) ورواه الشافعي في الأم عن مالك ( 151 : 1 ) وكذلك في اختلاف الحديث ( 99 : 7 ) لكنه اختصره فيه . ( 5 ) في ب « عن الزهري عن أنس » وهو مخالف للأصل . ( 6 ) جحش - بضم الجيم وكسر الحاء المهملة وآخره شين - : أي خدش جلده . ( 7 ) ما هنا هو الموافق للأصل والموطأ والأم ، وفي س وج « فصلينا » وهو يوافق ما في اختلاف الحديث . ( 8 ) في ب « فصلوا خلفه قياما » وزيادة « خلفه » مخالفة للأصل وسائر الروايات التي أشرنا إليها .